اعلان على الهواتف

قصة الإبن العاق لأمه

قصة الإبن العاق لأمه

قصة الإبن العاق لأمه.

تقول سيدة : ابني العاق لم يسقني يوما شربة ماء ، وزوجته كانت تحثه على عقوقي كانت تعاملني كجفاف أبني واكثر. بقي قلبي راض عنه رغم كل الأذى الذي شاهدته في سكني عنده ادع له بالرضا والهداية ، ما سئمت من أمل يراودني بأن ابني سيقبل يدي يوما ما . اشتقت ان أضمه إلى صدري ، اشتقت لصوته الصغير يناديني أمي اشتقت ان امسح دموعه التي لا تسيل بإسم الرجولة . أشعر بإبني المتضايق دون كلامه ، فكانت الديون تتكاثر عليه ، وابنه المريض يزداد مرضه وزوجته السيئة لم تعينه يوما على دينه ولا على دنياه وإنما كانت سبب في فساد ابني جاءني في ليلة متأخراً إلى بيته وأنا أسكن بغرفة في آخر المنزل باردة ونافذتها مكسورة فتح الباب علي وجدني أضع سجادة الصلاة لأصلي قيام الليل نظر إلي ولم يخبرني بشيء ، بقي محدق بي ، قلت له بصوت اتعبه الشوق: (اشتقت اليك يا بني) لم يرد علي واغلق الباب وخرج مسرعاً إلى غرفته وددت لو اتبعه ليلقي رأسه في حضن أمه ويخبرها بحمول قلبه لكنني لم استطع … وتذكرت انني أقف الأن بين يدي الرحمن الرحيم فبكيت بكاء شديدا لم أبكي مثله من قبل بدأت بالشكوى لله وادعوا لإبني بالهداية والصلاح وأخبر الله بأني راضية عنه حق الرضا جلست بعد صلاتي واستغفرت الى طلوع الشمس ، لقد استغفرت لمدة اكثر من 3 ساعات متواصلة ، لم أشعر بتعب ولم أشعر بالوقت وانما شعرت براحة تنتشر في عروقي ، بحياة تحيا بقلبي ، شعرت بمعنى الطمأنينة الحقيقية وبعد دقائق سمعت أصوات ابني وزوجته تتعالى وصوت كالقنبلة يصلني وابني يقول لزوجته: (منذ ان عرفتك لم اتعرف على التوفيق في حياتي فأنت طالق طالق طالق) خرجت مسرعه أمنع زوجة ابني أن تغادر بيتها فلديها طفل مريض نظر لي إبني قائلا : لن أسامح من جعلتني بيوم أعق والدتي دعيها يا أمي فإبني بحماية الله وليس بحماية أم لا تعرف معنى الأمومة الصالحة ولا الزوجة الصالحة .. غادرت زوجة ابني بيتها وقف ابني أمامي والدموع تملأ عينه ، فتحت له ذراعي لأحضنه بقلبي قبل جسدي ولكنه استقر عند قدماي يقبلهما ويبكي بصوت مرتفع سامحيني يا امي ، سامحيني يا أمي ضمتته ومسحت على رأسه بيدي وأخبرته انني لم أغضب عليه يوما لأسامحه بدأت حياة إبني تتغير شيئا فشيئا أول ما وجده وظيفة بمعاش مرتفع ساعده على سداد ديونه أصبح ابني ملازم للمسجد وبدأت صحة حفيدي تعود اليه وأفرح قلبي بأنه يريد أن يتزوج ابنة امام المسجد الذي يذهب اليه وخطبت له ابنة الإمام وكانت نعم الزوجة الصالحة التي تعين زوجها والحمد لله ابني الآن من أسعد الناس الخلاصة:- لم تتأخر أمانينا لكنها تنتظر أن نطلبها من الله بطريقة تليق به سبحانه اشكوا لله ، ابكوا لله ، انثروا أحزانكم في سجدة ، استغفروا بقلب خاشع حينها تأتي أمانينا مغلفة برحمة الله اللهم فاجعل ثقتنا ورجائنا كله فيك وأسعد قلوب والدينا برضاكِ عنهم وبارك في أعمارهم علي طاعتك ولا تحرمنا برهم وارحم من مات منهم واجعل مسكنه الفردوس الأعلي وجميع موتي المسلمين



قصة عجيبة
قصة غاية من الجمال