أعلنت رئيسة الجمعية الكيميائية التونسية لطيفة العكروت عن تنظيم سلسلة من الأنشطة العلمية التفاعلية الموجهة لتلاميذ المدرسة الإعدادية بمنطقة حاسي الفريد التابعة لولاية القصرين. وتأتي هذه المبادرة في إطار نشر الثقافة العلمية وتقريب علوم الكيمياء من الناشئة في المناطق الداخلية.
وشملت هذه الفعالية تنظيم ورشات تطبيقية وتجارب علمية مبسطة، إضافة إلى تقديم مسابقات تحفيزية تهدف إلى تشجيع التلاميذ على اكتشاف عالم العلوم وتطوير مهاراتهم الفكرية والتطبيقية في هذا المجال الحيوي.
أهمية التبسيط العلمي والأنشطة المدرسية
تكتسي مثل هذه المبادرات أهمية بالغة في تحفيز التلاميذ على الإقبال على المواد العلمية، حيث تساهم الورشات التطبيقية والتجارب المباشرة في كسر الجمود الأكاديمي وترسيخ المفاهيم العلمية بطرق بيداغوجية ممتعة ومشوقة.
- تقريب المفاهيم الكيميائية الأساسية عبر التجارب المباشرة.
- تنمية الفضول العلمي والتفكير النقدي لدى ناشئة المدارس الإعدادية.
- تشجيع التلميذات والتلاميذ على التوجه نحو الاختصاصات العلمية والتكنولوجية.
ماذا يعني ذلك للتلاميذ والأولياء ؟
يمثل هذا النشاط فرصة قيّمة لتلاميذ إعدادية حاسي الفريد لتطوير معارفهم وتوسيع آفاقهم العلمية خارج أطر البرامج التعليمية التقليدية. ويُنسح الأولياء بمتابعة مثل هذه الفعاليات وتشجيع أبنائهم على المشاركة الفاعلة فيها، لما لها من أثر إيجابي في بناء شخصيتهم وتحديد ميولاتهم الدراسية والمستقبلية.
كما تُعد هذه التظاهرات خطوة هامة نحو تكافؤ الفرص في النفاذ إلى الأنشطة الموازية والداعمة للتعلم، وتدعو الإطارات التربوية إلى مواصلة الانفتاح على الجمعيات العلمية والمجتمع المدني لإثراء الحياة المدرسية.
المصدر : Mosaique FM
