اعلان على الهواتف

الغنوشي: الأحزاب الكبرى لا تحتاج الى تحالفات..ولم نلجأ للعنف ضد نظام بن علي، فكيف نمارسه ونحن نحكم؟

الغنوشي: الأحزاب الكبرى لا تحتاج الى تحالفات..ولم نلجأ للعنف ضد نظام بن علي، فكيف نمارسه ونحن نحكم؟

الغنوشي: الأحزاب الكبرى لا تحتاج الى تحالفات..ولم نلجأ للعنف ضد نظام بن علي، فكيف نمارسه ونحن نحكم؟.

تحدث راشد الغنوشي في جانب من حواره للقدس العربي عن التحالفات الانتخابية الممكنة لحركة النهضة في الاستحقاقات القادمة فقال:
■ لا أظن أنه ستكون لدينا تحالفات انتخابية، الأحزاب الكبيرة لا تحتاج إلى تحالفات، واسمها جزء من رصيدها الانتخابي، ولا يمكن أن تذيبه مع أسماء جديدة تفقدها رصيدها. لقد جربت بعض الأحزاب في السابق ذلك-مثل حزب نجيب الشابي- عندما ضيع اسمه في التحالفات. ولكن من المؤكد أن تطرح التحالفات بعد الانتخابات.
وبخصوص الاتهامات بالجهاز السري، قال رئيس حركة النهضة:
الدولة التونسية خلال خمسين سنة من حكمها لم تخل سنة من المحاكمات السياسية، ودائماً كانت مدافع الدولة تتجه إلى أحد المعارضين حتى لو كانوا من داخل الحزب الحاكم نفسه، وهل قيامنا بثورة ضد الديمقراطية يعني أن دماءنا نقيت من تلك الآفات؟ لا أعتقد ذلك، لذلك عندما نتهم بهذه الاتهامات نجدها تكراراً للاتهامات نفسها التي كان يرددها بن علي، فكان يصفنا بالإرهابيين ويقول إن لدينا تنظيمات سرية، ويمارس العنف، وحاول أن يقنع شركاءه الغربيين خلال عشرين سنة من حكمه بهذا. وهنا أقول إن النهضة التي وجدت اللجوء السياسي في كل الدول الغربية حاول بن علي أن يقنع أصدقاءه بأن هذه الحركة إجرامية وإرهابية، لكنه لم يستطع، لقد كنا نقيم آمنين في إنقلترا وأوروبا وأمريكا وفي كل الدول الديمقراطية. ورغم ضغوط نظام بن علي على هذه الدول فثمة في هذه الدول قانون، وليس من السهل تجريم شخص واتهامه بالإرهاب. لم نلجأ للعنف ضد نظام بن علي، فكيف نقوم بممارسته ونحن نحكم؟ في الفترة التي اتهمنا بها بممارسة العنف كنا مشاركين في الحكم خلال 2012 و2013، وكنا نقود الحكومة ونسير وزارة الداخلية، فتم اتهامنا بأن لدينا صندوقاً أسود خبأنا فيه وثائقنا، وهذا كله بعد ستة أشهر من العمل المتواصل لخصومنا السياسيين الذين أرادوا أن ينقلوا خلافنا معهم من المستوى السياسي إلى الأمني، لأنهم خلال سنوات 2011 و2014 و2018 جربوا منافستنا في صناديق الاقتراع وفشلوا، فلم يبق إلا ضرب المدفع ووصف النهضة بالإرهاب لإخراجها من ساحة اللعب.
وقضية الجهاز السري مفتعلة، وكشف المحامي، في جلسة واحدة، زيف ادعاءاتهم، والآن سكتوا.

 


فلة تترشح لمنصب رئاسة الجمهورية الجزائرية!
جامعة كرة القدم تعقد جلسة عامة عادية