تنظم المدرسة الوطنية العليا للمهندسين بتونس بالتعاون مع صندوق الابتكار يوماً تكوينياً وتحسيسياً حول الأمن السيبرني وسبل الحماية من التهديدات في عصر الذكاء الاصطناعي يوم 7 نوفمبر 20
تستعد المدرسة الوطنية العليا للمهندسين بتونس (ENSIT) لتنظيم يوم تكويني وتحسيسي بالغ الأهمية حول الأمن السيبرني في عصر الذكاء الاصطناعي. يأتي هذا الحدث، المقرر إقامته يوم 7 نوفمبر 2026، في إطار جهود المركز الخاص بالمهن وإشهاد الكفاءات بالمدرسة، وبالتعاون مع صندوق الابتكار الذي يهدف إلى تعزيز مشاركة خريجي الجامعات الأمريكية في المبادرات التنموية.
يهدف هذا اللقاء إلى تسليط الضوء على سبل الحماية الفعالة من التهديدات السيبرنية المتزايدة، خاصةً في ظل التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. فالرقمنة المتسارعة في جميع القطاعات تجعل الوعي والجاهزية لمواجهة المخاطر السيبرنية ضرورة قصوى، ليس فقط للمتخصصين ولكن للمجتمع بأسره.
تُعدّ المدرسة الوطنية العليا للمهندسين بتونس من المؤسسات التعليمية الرائدة في تونس، وتلعب دورًا حيويًا في تكوين الكفاءات الهندسية التي تساهم في دفع عجلة التنمية الوطنية. من خلال تنظيمها لمثل هذه الأيام التكوينية، تؤكد المدرسة التزامها بمواكبة التحديات التكنولوجية الراهنة وتزويد طلبتها وخريجيها بأحدث المعارف والمهارات لمواجهة هذه التحديات في سوق العمل والمجتمع.
ماذا يتوقع المشاركون من هذا اليوم التكويني؟
- الجهة المنظمة: المدرسة الوطنية العليا للمهندسين بتونس (عبر مركز المهن وإشهاد الكفاءات).
- الموضوع الرئيسي: الأمن السيبرني في عصر الذكاء الاصطناعي.
- الهدف الأساسي: تعزيز الحماية من التهديدات السيبرنية.
- تاريخ الانعقاد: يوم 7 نوفمبر 2026.
- الجهات المتعاونة: صندوق الابتكار لتعزيز مشاركة خريجي الجامعات الأمريكية في المبادرات التنموية.
إن هذا اليوم التكويني يمثل فرصة قيمة للمشاركين للاطلاع على أحدث الممارسات والتقنيات في مجال الأمن السيبرني، وفهم كيفية استغلال الذكاء الاصطناعي في تعزيز الحماية الرقمية، بالإضافة إلى التعرف على التحديات التي يفرضها استخدامه في الجرائم السيبرنية. كما سيساهم في بناء وعي جماعي بأهمية الحذر واليقظة في التعامل مع الفضاء الرقمي.
ماذا يعني ذلك للتلاميذ والأولياء؟
بالنسبة للتلاميذ والأولياء، فإن تنظيم مثل هذه الفعاليات يؤكد على الأهمية المتزايدة للأمن الرقمي في حياتنا. يجب على الأولياء والتلاميذ على حد سواء أن يدركوا مخاطر الإنترنت والتهديدات السيبرنية، وأن يسعوا لاكتساب المعرفة اللازمة لحماية بياناتهم الشخصية وأجهزتهم. يمكن للأولياء تشجيع أبنائهم على الاستفادة من المصادر المتاحة لتعلم أساسيات الأمن السيبرني، ومراقبة استخدامهم للإنترنت، وتعليمهم كيفية التعامل مع المعلومات بحذر والتبليغ عن أي محتوى مشبوه. كما أن هذا الحدث يعكس التوجه العام نحو دمج مفاهيم السلامة الرقمية في التعليم، وهو ما يجب أن ينعكس في المناهج والبرامج التعليمية المستقبلية لضمان تنشئة جيل واعٍ ومسؤول رقميًا.
المصدر : Babnet
