اعلان على الهواتف

النائبة هاجر بن أحمد توضح بشأن “جريمة” هدم شعار البايات من واجهة مبنى بيت الحكمة بقرطاج وتكشف ما يلي

النائبة هاجر بن أحمد توضح بشأن “جريمة” هدم شعار البايات من واجهة مبنى بيت الحكمة بقرطاج وتكشف ما يلي

النائبة هاجر بن أحمد توضح بشأن “جريمة” هدم شعار البايات من واجهة مبنى بيت الحكمة بقرطاج وتكشف ما يلي.

 أثار هدم شعار “البايات” من واجهة مؤسسة بيت الحكمة في قرطاج بمناسبة ترميمه موجة غضب وإستياء التونسيين على مواقع التواصل الاجتماعي لما مثله من جرم في حق التراث الوطني على اعتباره معلما تاريخيا. 

في هذا الاطار قالت النائبة في البرلمان هاجر بن أحمد أنها ومتابعة لهذا الخبر قامت باعلام وزير الثقافة والسيدة رئيسة بلدية قرطاج بالموضوع وتبين حسب معطيات أولية ان المعهد الوطني للتراث لم يعطي موافقته للقيام بالأشغال وكذلك لم يقع اعلام البلدية بذلك، والآن المسؤول عن الحفاظ على التراث يقوم بتقرير حول الموضوع لتحديد المسؤوليات مضيفة انها قامت كذلك بإعلام والي الجهة وطلبت من رئيسة البلدية بناءا على هذه المعطيات ، إيقاف الأشغال حالا نظرا لعدم إمكانية تدارك الوضع بعد ذلك.
 
من جهته ندّد الباحث والدكتور جوهر الجموسي بهدم هذا المعلم التاريخي معتبرا انه بمثابة إجرام رسمي في حق التراث الوطني وآخر إنجازات أعداء الدولة الوطنية، ونشر في هذا الاطار على صفحته الرسمية بموقع الفايسبوك ما يلي:

“آخر إنجازات أعداء الدولة الوطنية، تحطيم شعار البايات من على واجهة بيت الحكمة المحاذية لقصر رئاسة الجمهورية بقرطاج، دون موافقة المعهد الوطني للتراث، ولا إعلام بلدية قرطاج. بناية بيت الحكمة، تحفة معمارية وفنية، أنشئت سنة 1864، وكانت آخر مقر لإقامة البايات. 
بيت الحكمة ترجع بالنظر لوزارة الثقافة، المسؤولة عن المعالم التاريخية والأثرية المسجلة. من المسؤول عن هذا الإجرام في حق تراثنا الوطني في ضوء سبات مؤسسات الدولة؟”

 


أثارت موجة جدل كبرى: ما حكاية هدم شعار “البايات” من واجهة مؤسسة بيت الحكمة في قرطاج؟
باشراف من نادي الجوهرة الرياضية: دورة دولية للكاراتي في قاعة بنعروس..وحضور من الوزن الثقيل