اعلان على الهواتف

حملة “سيّب القائمة الرّسميّة” لأسماء شهداء الثورة وجرحاها تصدر البيان التالي

حملة “سيّب القائمة الرّسميّة” لأسماء شهداء الثورة وجرحاها تصدر البيان التالي

حملة “سيّب القائمة الرّسميّة” لأسماء شهداء الثورة وجرحاها تصدر البيان التالي.

أصدرت حملة “سيّب القائمة الرّسميّة” بيانا اشارت فيه الى عجز الحكومات المتعاقبة خلال العشرة السنوات التي مرت على ضبط قائمة منصفة لأسماء شهداء الثورة وجرحاها ونشرها بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية. وورد في البيان ما يلي:

 “لئن تعاقبت الحكومات بعد 14 جانفي 2011 وتعددت فإنها قد اتسمت جميعها بصفة مشتركة مبتذلة اتسمت بخذلانها لملف شهـداء وجـرحى ثـورة الحـرّية والكـرامة بعدم محـاسبة المتورطين بسفك دمـائهم وازهـاق أرواحهم وعدم توفير الرعاية الصحية اللازمة للمصابين فالكثير منهم قد التحق بركب الشهـداء بعد معاناتهم من الآلام والاهمال وفي عجزهم خلال العشرة السنوات التي مرت على ضبط قائمة منصفة لأسماء شهداء الثورة وجرحاها ونشرها بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية.

إنّ هذا الفشل يختزل السياسة المعتمدة في بلادنا القائمة على الافلات من العقاب والدفاع عن النافذين ومصالحهم الضيقة خدمة لدكاكينهم الحزبية ولأجندتهم السياسية وتحالفاتهم الداخلية والخارجية”.

واضاف البيان الذي امضي باسم منسق الحملة علي المكي ما يلي:

    “لا يزال المتشبثون بمفاصل السلطة يجهلون عزيمة هذا الشعـب الأبيّ في التصدي إلى كل مـن يلتف على حقوقه ومطالبه المشروعة فتاريخ 14 جانفي هو عبرة لكل من يعتبر ودماء شهداء وجرحى ثـورة الحـرّية والكـرامة مفخرة لكل نفس حرّ في تونس والعالم بأسره وهدية لكل مظلوم مضطهد يقاوم الجـور والاستبداد. ولن نرضى إلا بقائمة منصفة لا اقصاء فيها لأسماء شهـداء وجرحى ثـورة الحرّية والكرامة تكريما لهم واعترافا لهم بالجميل والتضحيات في سبيل حرية الشعب التونسي”.


بعيدا عن التحوير: المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة يدعو الى تطبيق القانون بكل صرامة ضد من أجرموا في حق الشعب والوطن
ملثم بمسدس يُهدد العمال بالقتل ويستولي على 100 الف دينار من مخزن “دليس” التفاصيل