اعلان على الهواتف

عضو مجلس شورى يدعو لترشيح السيسي لجائزة نوبل !

عضو مجلس شورى يدعو لترشيح السيسي لجائزة نوبل !

عضو مجلس شورى يدعو لترشيح السيسي لجائزة نوبل !.


أثارت تصريحات لنبيل لوقا بباوي، عضو مجلس الشورى السابق، في مصر، التي قال فيها إن مقترح مد فترة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ست سنوات في التعديلات الدستورية ما هو إلا فرصة للمضي قدماً في تحقيق العدل الإلهي، جدلاً في البلاد.

بباوي أعلن تصريحاته خلال الجلسة السادسة للحوار المجتمعي الذي عقدته اللجنة التشريعية برئاسة رئيس البرلمان علي عبد العال، وطرح خلالها عدد من الشخصيات العامة وممثلون عن المجتمع المدني وجهة نظرهم.

وقال: «إن مقترح مد فترة الرئيس إلى ست سنوات في التعديلات الدستورية، ما هو إلا فرصة للمضي قدماً في تحقيق العدل الإلهي، من أجل أن يستكمل الرئيس إنجازاته ويلمس نتائج القرارات التي أصدرها واتخذها طوال السنوات الماضية».
وطالب بضرورة أن «يتم إلغاء الحظر بالانتماء الحزبي لرئيس الجمهورية»، مؤكدا أن «ذلك ليس موجودا في أي دولة من دول العالم، ولا بد من حزب للرئيس من أجل أن يناصره ويدافع عنه ويسانده بكل قوة»، مؤكدا أن «السيسي حقق إنجازات كبيرة على رأسها إنهاء الاحتلال الإخواني لمصر».
وشدد على «ضرورة الدفع باسم الرئيس السيسي للترشح لأهم الجوائز العالمية»، داعياً «الجامعات المصرية، وعلى رأسها جامعة القاهرة، إلى ترشيح الرئيس لجائزة نوبل للسلام».
وعزا قرار ترشيحه إياه لـ«دوره الكبير في تجديد الخطاب الديني وقبول الآخر»، مشدداً على أن «أهم معطياته لترشيح الرئيس قدرته على تحقيق العدل الإلهي في الدنيا «.
وتابع «هذا ما نلمسه منه بشكل واضح منذ سنوات ماضية حيث حرص على خدمة شعبه».
وفي معرض رده على ترشيح السيسي لنيل جائزة نوبل لكونه حقق العدل الإلهي في الدنيا، قال الشيخ أحمد طه إن «إقامة العدل المطلق لا تكون في الدنيا بل تتحقق في الآخرة»، مستشهداً في تصريحاته لـ«القدس العربي» بقوله تعالى في سورة الأنبياء: وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ. كما استشهد بالحديث النبوي الشريف: لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء. رواه مسلم.
وفي السياق نفسه خلص الشيخ أشرف أبو طالب في معرض تصريحاته لـ«القدس العربي» إلى أن الدنيا ليست بدار جزاء ووفاء، وإنما هي دار اختبار وابتلاء، وذلك لأنها تفنى ويفنى كل ما عليها لأجل ذلك، فليس من المقبول أن يحكم على حال الدنيا بمعزل عن شأن الآخرة التي يحكم فيها الخالق السميع البصير والذي يعلم ما اقترفت كل نفس من آثام «.
إلى ذلك، دعا الداعية السلفي عبد الكريم عبد التواب «كل من تسول له نفسه لأغداق الثناء على الرئيس وكبار مسؤولي الدولة على أمل أن ينالهم بعض العطايا او اللحاق بمجلس الشورى الذي تواترت أنباء عن قرب عودته للحياة السياسية أن يكفوا عن حرق ما جنوه من تقدير من قبل الجماهير في السابق».


بصفة استثنائية: القباضات المالية تفتح ابوابها يوم السبت
مدرب حراس النادي البنزرتي: مستعدون لجميع الفرضيات ضد الترجي بما في ذلك ضربات الجزاء