اعلان على الهواتف

منها “فيلم برمائي” و”في القصرين”: مشروع “أمام الكاميرا” لعاطف بن حسين يجوب 24 ولاية ويضعها تحت العدسة السينمائية بمشاركة طاقات فنية مميزة

منها “فيلم برمائي” و”في القصرين”: مشروع “أمام الكاميرا” لعاطف بن حسين يجوب 24 ولاية ويضعها تحت العدسة السينمائية بمشاركة طاقات فنية مميزة

منها “فيلم برمائي” و”في القصرين”: مشروع “أمام الكاميرا” لعاطف بن حسين يجوب 24 ولاية ويضعها تحت العدسة السينمائية بمشاركة طاقات فنية مميزة.

يستعد المخرج عاطف بن حسين لخوض غمار الجزء الثاني من مشروع “امام الكاميرا” وذلك في 6 ولايات جديدة انطلاقا من بداية شهر مارس القادم. وفي هذا السياق، افادنا بن حسين ان مشروعه يشمل 24 ولاية ويهدف الى تكوين ثلة من الممثلين والتقنيين من خلال انجاز مجموعة من الأفلام القصيرة في اطار يستوفي شروط الحرفية وذلك بدعم وشراكة مع وزارة الثقافة ومراكز الفنون الدرامية والمركز الوطني للسينما والصورة ومندوبيات الثقافة وأكاديمية قرطاج للفنون وزارة الشباب والرياضة.

ويقوم مشروع “أمام الكاميرا” على ورشة يتلقى خلالها مسرحيون وممثلون دروسا في كيفية التعامل مع الكاميرا تليها فترة تصوير تتراوح بين 4 و6 أيام. وتسمح هذه التجربة، بالإضافة الى التكوين في مجال التمثيل أمام الكاميرا بإنجاز أفلام في اطار حرفي. عن التمشي العملي للمشروع، يقول بن حسين: “حاولنا ان نصور في احسن الظروف مع تقنيين محترفين ومتخرجين من مدارس للسينما، حاولنا خلق ديناميكية سينمائية في الجهات، حاولنا فتح أفاق جديدة للعديد من الممثلين، وقد شكل التصوير في الـ6 الولايات الأولى فرصة اثبتت لجميع المنخرطين في المشروع كم هي إمكانيات التطور ممكنة وكم هم قادرون بفضل تظافر جهود مختلف الأطراف الابداع والتفرد”.

وأضاف محدثنا أنّ لهذه الأفلام بُعد فني مميز بالنظر الى مستوى الجدية وهامش الحرية اللذين رافقا انجازها، مشيرا الى أهمية الدور الذي اضطلع به المسرحي حاتم المرعوب الذي صاغ السيناريوهات الستة الأولى. ومن المفروض ان تُعرض حصيلة الجزئين الأول والثاني والتي تم فيها التكوين والتصوير في 12 ولاية في اطار احتفائي يجمع المشاركين حتى تبان نتيجة المجهودات التي تم القيام بها.

وأضاف بن حسين أنه تم فتح ورشات لكتابة السيناريو في ما يتعلق بالمرحلة الثانية وبذلك تكون عملية الإنجاز كاملة انطلاقا من كتابة النص السينمائي الى غاية تصويره ومن ثمة الى تركيبه الى ان يرى النور كعمل فني متكامل.

وفي السياق نفسه، بيّن بن حسين ان مشروع “امام الكاميرا” بمثابة برنامج لاكتشاف المواهب التي تقف لأول مرة أمام الكاميرا، وهو ما يسمح بمعانقة أفاق جديدة في المجال التلفزي او السينمائي. وضرب عدة امثلة لممثلين لم تمنح لهم فرصة طرق أبواب مختلفة تضيف لمساراتهم وتبني على ما سبق لهم ان اكتسبوه من مهارات.

وذكر بن حسين ان مدة الأفلام تتراوح بين 13 و20 دقيقة وانجزت في ظروف مادية طيبة. ومن بينها الفيلم الذي انجز في القصرين والذي تم فيه الاشتغال على شخصية المهرب، وكذلك “فيلم برمائي” الذي تم تصويره بمنطقة الشابة من ولاية المهدية والذي يروي قصة حب تجمع شخصان يعيشان في البحر مشيرا الى ان الفيلم يمكن ان يتطور ليفرز فيلما أطول بسيناريو مطور.

أما الفيلم الذي انجز في عين دراهم فسيحمل المشاهد الى الديكور الطبيعي للجهة وتطرق لقصة حب مستحيلة. في شعاب الطبيعة. وأشاد محدثنا بأداء الزين العبيدي، وهو ممثل محترف وكاتب عام مركز الفنون الدرامية بعين دراهم والذي يقف لأول مرة امام الكاميرا.

وختم بن حسين كلامه قائلا ان مشروع أمام الكاميرا قوبل بالرفض في مرحلة أولى من قبل وزارة الثقافة ولم يؤمن المشرفون آنذاك بضرورة دعمه بل لم يقع حتى الاطلاع عليه، ليحظى من بعد بموافقة الوزير محمد زين العابدين ويعتبر الآن من أهم المشاريع التي تدعمها الوزارة.

شيراز بن مراد


محاولة اختطاف طائرة متجهة إلى دبي
لصّ الجوامع في قبضة الأمن