دعا أساتذة التعليم العالي بمنوبة إلى تفعيل المطالب المهنية العالقة وإعادة فتح باب الحوار والتفاوض مع الطرف النقابي الممثل للمدرسين والباحثين.
أصدر ممثلو النقابات الأساسية والفرع الجهوي للأساتذة الباحثين والتعليم العالي التابع للاتحاد العام التونسي للشغل بولاية منوبة لائحة مهنية تضمنت دعوة ملحة لتفعيل حزمة من المطالب المشروعة لسلك التدريس الجامعي. وركزت هذه التحركات على ضرورة إحياء قنوات الحوار المجمدة وإعادة فتح طاولات التفاوض الجدي مع الهياكل النقابية الممثلة للمدرسين والباحثين في الجامعات التونسية.
مطالب لتطوير واقع التدريس والبحث العلمي
تأتي هذه اللائحة المهنية في إطار متابعة المجلس القطاعي للأوضاع الإدارية والأكاديمية التي يمر بها الإطار الجامعي، حيث شدد الأساتذة على وجوب الإسراع في تنفيذ الاتفاقيات السابقة ومراجعة الملفات المهنية ذات الأولوية. وتؤكد الهياكل النقابية أن تحسين المناخ الأكاديمي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالاستجابة للانتظارات وتحقيق الاستقرار في المؤسسات الجامعية.
وتشمل التطلعات العامة التي يرفعها المدرسون الجامعيون عادة عدة محاور إصلاحية ترتكز على ما يلي:
- استئناف مسار الحوار الاجتماعي: الجلوس إلى طاولة المفاوضات المشتركة لإيجاد حلول توافقية للملفات المعلقة.
- تحسين شروط وظروف العمل: توفير الإمكانيات الضرورية للبحث العلمي داخل المخابر والمؤسسات الجامعية وتحديث بنيتها.
- تثمين المسار الأكاديمي: حماية المكانة المادية والاعتبارية للأستاذ الجامعي وضمان مسارات ترقية شفافة وعادلة.
- تطوير المنظومة التعليمية: تعزيز جودة التكوين العالي بما يتلاءم مع المعايير الدولية واحتياجات سوق الشغل.
ماذا يعني ذلك للتلاميذ والأولياء ؟
يمثل استقرار الجامعة التونسية وجودة التدريس بها ركيزة حاسمة ليس فقط للطلبة الحاليين، بل كذلك لتلاميذ مرحلة البكالوريا وأوليائهم الذين يخططون للخطوة القادمة في مسارهم التعليمي. إن تلبية انتظارات المدرسين وضمان مناخ جامعي متوازن يساهمان بشكل مباشر في انتظام روزنامة الامتحانات وسير الدروس دون انقطاع.
كما يعزز النهوض بأوضاع الجامعة الوطنية ثقة الأسر في منظومة التعليم العالي العمومي، ويضمن للناجحين الجدد في امتحان البكالوريا بيئة دراسية محفزة تتيح لهم تأطيراً أكاديمياً متميزاً ومتابعة دقيقة لمشاريع تخرجهم، مما يفتح أمامهم آفاقاً واسعة للاندماج المهني لاحقاً.
المصدر : Babnet
