تونس ترصد اعتمادات لشراء مروحيات وطائرة إطفاء ضمن ميزانية 2027

تونس ترصد اعتمادات لشراء مروحيات وطائرة إطفاء ضمن ميزانية 2027
أخبار التربية

تونس تخصص 75 مليون دينار لاقتناء مروحيات للحرس الوطني وطائرة لمكافحة الحرائق ضمن مشروع ميزانية وزارة الداخلية لسنة 2027 لتعزيز الأمن والسلامة.

كشفت وزارة الداخلية عن تخصيص اعتمادات استثمارية جديدة موجهة لتعزيز أسطولها الجوي ضمن مشروع ميزانية سنة 2027، وذلك بهدف رفع جاهزية الوحدات الميدانية في مراقبة الحدود ومجابهة الكوارث الطبيعية وحماية السلامة العامة في مختلف مناطق البلاد.

وخلال عرض ومناقشة مشروع ميزانية الوزارة أمام اللجان البرلمانية، تم الإعلان عن برمجة 35 مليون دينار لفائدة سلك الحرس الوطني لاقتناء مروحيات جديدة. وتهدف هذه المقتنيات الجوية إلى تأمين الحدود البرية والبحرية، والتصدي لشبكات التهريب ومحاولات التسلل، إضافة إلى التدخل السريع في التضاريس الوعرة التي يصعب الوصول إليها براً، علماً أن التفاصيل الفنية وعدد الطائرات وإجراءات الشراء الرسمية سيتم توضيحها لاحقاً وفق التراتيب القانونية المعتمدة.

استثمارات واسعة لتعزيز الجاهزية والتدخل السريع

بالتوازي مع ذلك، يتضمن برنامج القيادة والمساندة تخصيص 40 مليون دينار لاقتناء طائرة متطورة لمكافحة الحرائق لفائدة الحماية المدنية، مما يرفع إجمالي الاستثمارات الجوية المقترحة إلى 75 مليون دينار. كما تشتمل الميزانية على بنود لوجستية أخرى لتعزيز قدرات الوحدات الأمنية تشمل ما يلي:

  • تجهيزات الحدود: رصد 17.1 مليون دينار لدعم منظومات التغطية وتأمين المناطق الحدودية.
  • المعدات العملياتية: تخصيص 53.7 مليون دينار في شكل تعهدات للدعم اللوجستي للوحدات الميدانية.
  • تحديث الأسطول: برمجة 19 مليون دينار لاقتناء وسائل نقل برية خفيفة وسريعة لتيسير التنقل.

ويبلغ الحجم الجملي لمشروع ميزانية وزارة الداخلية لعام 2027 نحو 6.56 مليارات دينار، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 5.13 بالمائة مقارنة بالسنة السابقة، مع تخصيص الجزء الأكبر منها لنفقات التأجير وتسيير المرفق الأمني وحماية التراب الوطني والمواطنين.

ماذا يعني ذلك للتلاميذ والأولياء ؟

يعد تعزيز إمكانيات الدولة في مجال السلامة والإنقاذ خطوة مباشرة نحو توفير بيئة حياتية ومدرسية آمنة في جميع المحافظات. فاقتناء معدات حديثة مثل طائرات الإطفاء يساهم بفاعلية في حماية المناطق السكنية والغابية، ويقلص من المخاطر التي قد تهدد المؤسسات التربوية القريبة من الغابات خلال فترات الجفاف والحرائق الصيفية.

كما أن استقرار الوضع الأمني وتأمين المسالك البرية والحدودية ينعكس إيجابياً على انتظام المسار الدراسي لأبنائنا في المناطق الحدودية والريفية، ويمنح الأولياء طمأنينة أكبر بشأن سلامة أبنائهم وتنقلاتهم اليومية نحو المدارس والمعاهد في ظروف ملائمة وآمنة.

المصدر : webdo