Site icon المطور

سفارة سويسرا بتونس تدعو للمشاركة في مهرجان سينما أفريقيا بلوزان 2027

سفارة سويسرا بتونس تدعو للمشاركة في مهرجان سينما أفريقيا بلوزان 2027

أعلنت سفارة سويسرا بتونس، أمس، عن فتح باب الترشح للمشاركة في الدورة الحادية والعشرين من مهرجان سينما أفريقيا لوزان، والذي سيلتئم في الفترة من 19 إلى 22 أوت 2027 بمدينة لوزان السويسرية. يمثل هذا الحدث الثقافي فرصة قيمة للمخرجين والمبدعين الأفارقة لعرض أعمالهم السينمائية أمام جمهور دولي ولتبادل الخبرات مع محترفين في المجال، مما يعزز الحوار الثقافي والفني بين القارة الأفريقية وأوروبا.

يهدف المهرجان، الذي يكتسب أهمية متزايدة عامًا بعد عام، إلى تسليط الضوء على غنى وتنوع الإنتاج السينمائي الأفريقي، ودعم الأصوات الجديدة، وتشجيع الإبداع في القارة السمراء. كما يوفر منصة للحوار حول قضايا القارة ومساهمتها في الفن السابع، مما يجعله محطة رئيسية في الأجندة الثقافية العالمية ويجذب عشاق السينما والمهتمين بالثقافات الأفريقية من مختلف أنحاء العالم.

تفاصيل المشاركة والترشح

ننصح المهتمين بالمشاركة بضرورة الاستعداد الجيد والتأكد من استيفاء جميع الشروط الفنية والإدارية المطلوبة. يتطلب تقديم فيلم لمهرجان دولي جودة عالية في الإخراج والسيناريو والإنتاج، بالإضافة إلى الالتزام بالمواعيد النهائية. على المخرجين الشباب التأكد من مطابقة أعمالهم للمعايير المحددة لكل فئة من فئات الأفلام وأن تكون أفلامهم جاهزة للعرض قبل الموعد النهائي للترشح، مع مراجعة الموقع الرسمي للمهرجان أو الإعلان الصادر عن السفارة للحصول على كل التفاصيل الدقيقة.

ماذا يعني ذلك للتلاميذ والأولياء ؟

بالنسبة لتلاميذنا، يمكن أن يكون هذا الخبر مصدر إلهام كبير. فمشاهدة الأفلام الأفريقية المعروضة في مهرجانات دولية تفتح آفاقًا جديدة أمامهم للتعرف على ثقافات مختلفة، وتنمية حسهم الفني، وتشجيعهم على التفكير في مجال السينما كمسار مهني أو هواية إبداعية. يمكن للمهرجان أن يحفز الطلاب المهتمين بالفنون البصرية على استكشاف صناعة الأفلام، سواء كان ذلك من خلال كتابة السيناريوهات، أو الإخراج، أو التصوير، أو حتى إنتاج أفلام قصيرة بمواردهم الخاصة. كما أنه يشجع على حب الفنون واكتشاف المواهب الكامنة وتنميتها.

أما بالنسبة للأولياء والمعلمين، فيمكنهم استثمار هذا الحدث لتشجيع أبنائهم وتلاميذهم على متابعة أخبار السينما العالمية، وحضور العروض المتاحة، والتعرف على القصص والأصوات الأفريقية التي غالبًا ما تحمل رسائل قوية حول التحديات والآمال. يمكن أن يكون هذا فرصة للحوار العائلي أو الصفي حول أهمية الفن ودوره في بناء الهوية الثقافية والتعبير عن الذات، مما يعزز الفضول المعرفي والإبداعي لديهم ويساهم في تكوين جيل واعٍ ومنفتح على العالم وعلى مختلف أشكال التعبير الفني.

المصدر : Babnet

Quitter la version mobile