تنظم وزارة التربية الدورة الأولى للملتقى الوطني للإبداعات الشعرية التلمذية بمشاركة 52 تلميذاً يمثلون مختلف المندوبيات الجهوية للتربية في قابس.
أعلنت وزارة التربية التونسية، عبر الإدارة العامة للتعليم الإعدادي والمعاهد الثانوية، عن تنظيم الدورة التأسيسية الأولى للملتقى الوطني للإبداعات الشعرية التلمذية، وذلك يومي 30 و31 أكتوبر في منطقة بئر مطماطة التابعة للمندوبية الجهوية للتربية بقابس، تحت شعار دال وهو «صوت التلميذ… قصيدة».
فضاء تربوي وثقافي للمواهب الأدبية الشابة
يشهد هذا الحدث الثقافي المدرسي حضوراً نوعياً من مختلف ربوع الجمهورية التونسية، حيث يتنافس ويشارك نحو 52 تلميذاً وتلميذة يمثلون 26 مندوبية جهوية للتربية. وتأتي هذه المبادرة بهدف تثمين الطاقات الأدبية الواعدة لدى الناشئة في المدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية، ومنحهم منبراً أدبياً يعبّرون من خلاله عن أفكارهم وهواجسهم بلغة الضاد الشعرية والراقية.
وتتضمن التظاهرة فعاليات تفاعلية وقراءات شعرية متبادلة، تسعى إلى تحقيق جملة من الأهداف البيداغوجية الهامة:
- تشجيع الإنتاج الأدبي: إبراز المهارات اللغوية والإبداعية لدى تلاميذ المرحلتين الإعدادية والثانوية.
- تعزيز التواصل الثقافي: توفير فرصة لتبادل التجارب بين التلاميذ المنتمين إلى ولايات ومؤسسات تربوية متعددة.
- تفعيل الأنشطة اللاصفية: إعادة الاعتبار للنوادي المدرسية والأنشطة الإبداعية كرافد أساسي للعملية التربوية.
ماذا يعني ذلك للتلاميذ والأولياء ؟
يمثل إطلاق مثل هذه التظاهرات الوطنية رسالة إيجابية ومحفزة للأسر والتلاميذ؛ إذ تؤكد المؤسسة التربوية أن النجاح الدراسي لا يقتصر على التحصيل المعرفي الصرف والامتحانات، بل يشمل أيضاً الصقل الفكري وتنمية الميول الفنية والأدبية. كما يشجع هذا الحدث الأولياء على اكتشاف مواهب أبنائهم في الكتابة والقراءة ومرافقتهم لتطويرها بالتعاون مع نوادي الأدب والمطالعة بالمؤسسات التعليمية.
ويُنصح التلاميذ الشغوفون بالأدب بمواصلة التمرن وصقل مهاراتهم التعبيرية والاستفادة من فضاءات التعبير المدرسي، تمهيداً للمشاركة في الدورات المقبلة والمسابقات الثقافية المتنوعة التي تسهم في بناء شخصية متوازنة وواثقة.
المصدر : Babnet
