شراكة بين قرى الأطفال ومدرسة المهندسين بسوسة لدعم الطفولة الفاقدة للسند

شراكة بين قرى الأطفال ومدرسة المهندسين بسوسة لدعم الطفولة الفاقدة للسند
أخبار التربية

اتفاقية تعاون تجمع قرى الأطفال SOS والمدرسة الوطنية للمهندسين بسوسة لتعزيز الإحاطة بالأطفال فاقدي السند وتحفيز التطوع الطلابي.

أبرمت الجمعية التونسية لقرى الأطفال SOS والمدرسة الوطنية للمهندسين بسوسة اتفاقية شراكة استراتيجية، بهدف إرساء تعاون دائم ذي أبعاد تعليمية واجتماعية وإنسانية، يسهم في مد جسور التعاون بين المؤسسات الجامعية ومنظمات المجتمع المدني.

محاور التعاون لتعزيز الإدماج والعمل التطوعي

تهدف هذه المبادرة إلى توفير فرص حقيقية تتيح للأطفال الفاقدين للسند العائلي الاندماج الاجتماعي وتحقيق التوازن النفسي والتربوي. ويشمل إطار العمل التنسيق بين الجانبين لتنفيذ حزمة من التدخلات المشتركة:

  • تنظيم أنشطة مشتركة: إقامة فعاليات تعليمية وترفيهية تجمع المهندسين المستقبليين بأبناء القرى.
  • دعم برامج المرافقة: تعزيز الإحاطة التربوية والتعليمية للأطفال وتطوير مهاراتهم المعرفية.
  • تشجيع التطوع الطلابي: تحفيز طلبة الهندسة على المبادرات الإنسانية وترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية المجتمعية.

وتسعى المدرسة الوطنية للمهندسين بسوسة من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز انفتاحها على المحيط الخارجي، جاعلة من المسؤولية المجتمعية ركيزة أساسية ضمن تكوين الإطارات الشابة القادرة على المساهمة الإيجابية في خدمة المجتمع وحماية حقوق الطفل.

ماذا يعني ذلك للتلاميذ والأولياء ؟

يمثل هذا التعاون نموذجاً ملهماً لأولياء الأمور والمربين في كيفية استثمار الكفاءات العلمية لدعم التعليم التضامني. كما يفتح المجال أمام التلاميذ للاستفادة من ورشات دعم ومرافقة علمية يقودها طلبة الهندسة، مما يساعد على تشجيع الناشئة وتنمية حبهم للعلوم.

بالنسبة للمهتمين بالعمل التطوعي والأنشطة الطلابية، يمكن دائماً متابعة القنوات الرسمية للمؤسسات التعليمية والجمعيات الخيرية للتعرف على المبادرات المفتوحة التي تتيح إدماج الشباب في مرافقة الأطفال وبناء مسار تعليمي متكامل.

المصدر : La Presse de Tunisie